السيد جعفر مرتضى العاملي

307

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

لها دور فيما حصل ويحصل من حولها ؟ كما أننا لا نصدق : أنه « صلى الله عليه وآله » يضرب ناقته من الأساس ، فقد : 1 - روي عن عائشة : أنها ركبت بعيراً ، وفيه صعوبة ؛ فجعلت تردده ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : عليك بالرفق ( 1 ) . 2 - وعن الزهري وكذا عن عائشة قالت : ما ضرب « صلى الله عليه وآله » شيئاً قط بيده ، لا امرأة ، ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله . . وعند الزهري : ما ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يضرب في سبيل الله ( 2 ) . 3 - عن إبراهيم بن علي ، عن أبيه ، قال : حججت مع علي بن الحسين « عليه السلام » ، فالتاثت ( 3 ) الناقة عليه في سيرها ، فأشار إليها بالقضيب ثم قال : آه لولا القصاص . وردَّ يده عنها ( 4 ) . 4 - وعن الصادق « عليه السلام » قال : حج علي بن الحسين « عليه

--> ( 1 ) الشفاء للقاضي عياض ج 1 ص 126 . ( 2 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 292 و 293 والشفاء ج 1 ص 108 وصحيح مسلم ج 8 ص 23 والبداية والنهاية ج 6 ص 36 عن أحمد ، ومسلم ، ومسند أحمد ج 6 ص 171 . ( 3 ) التاثت : أبطأت . ( 4 ) الإرشاد للمفيد ص 288 ومناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 155 وإعلام الورى ص 261 والفصول المهمة ص 203 وبحار الأنوار ج 46 ص 71 و 76 و 91 وج 61 ص 215 و 216 والمحاسن ص 361 والمحجة البيضاء ج 4 ص 235 والوسائل ج 8 ص 354 و 355 و 396 .